25 عاماً من تراثٍ حي
على مدى 25 عاماً، صان نادي صقّاري الإمارات روح الصقارة وتقاليدها وقيمها الأصيلة، ناقلاً إرثها العريق من جيلٍ إلى جيل.
وباعتراف اليونسكو بالصقارة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية، تواصل الصقارة مدّ جسور التواصل بين الثقافات والأجيال، تراثٌ خالد... وإرثٌ يتواصل عبر الأجيال
171 +
إنجازاً
10 +
فعاليات يتم تنظيمها
الرؤية
مستقبلٌ مستدام للصقارة، متجذّرٌ في التراث العربي، راسخٌ في الممارسة، ومحفوظٌ للأجيال القادمة.
الرسالة
تطوير وتيسير وتنفيذ برامج رائدة تعزّز استدامة الصقارة، وتصون الصقور وطرائدها للأجيال القادمة.
الصقارة
الصقارة في الإمارات
الصقارة المعروفة محلياً بالبيزرة هي من الهوايات التراثية التي اشتهرت بها دولة الإمارات منذ آلاف السنين، حيث كان الأباء والأجداد يمارسونها في الأصل لاصطياد الأرانب البرية وطيور الحبارى كوسيلة لتوفير الغذاء.
الصقارة في حياة العرب
على مرّ القرون، احتلّ الصقر مكانةً راسخة في الثقافة العربية، رفيقاً في الصيد ورمزاً للشجاعة والصبر والمهارة وقوة التحمّل.
وعُرفت الصقارة قديماً باسم البيزرة، وتطورت لتصبح إرثاً غنياً بالمعارف والخبرات، يشمل تدريب الصقور، وأساليب الصيد، ورعايتها والعناية البيطرية بها.
وتوارثت الأجيال هذه التقاليد، لتصنع شغفاً مشتركاً ورابطاً متجذراً يجمع الإنسان والصقر والطبيعة.
نحو صقارة مستدامة
متجذّرة في التراث العربي
الصون • التعليم • التراث
تراثٌ خالد... وإرثٌ يتواصل
منذ آلاف السنين، ارتبطت الصقارة ارتباطاً وثيقاً بالحياة العربية، في علاقةٍ أصيلة تجمع الصقّار والصقر والأرض والطبيعة.
وعلى مدى 25 عاماً، حمل نادي صقّاري الإمارات هذا التراث العريق إلى آفاقٍ جديدة، صوناً لتقاليده وقيمه الأصيلة، وترسيخاً لممارسات الصقارة المسؤولة والمستدامة، ليظل إرثها حياً تتوارثه الأجيال.
تراثٌ حيّ يحتفي به العالم
شكّل عام 2010 محطةً فارقة في مسيرة الصقارة، حين أُدرجت على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لدى اليونسكو.
جاء هذا الاعتراف تقديراً لإرثٍ تناقلته أجيال الصقّارين، بما يحمله من معارف ومهارات وتقاليد راسخة وارتباط عميق بالطبيعة.
واليوم، تواصل الصقارة مسيرتها تراثاً حيّاً مشتركاً، يجمع الثقافات، ويُلهم الأجيال الجديدة، ويحمل تقليداً عريقاً نحو المستقبل.
المبادرات
على مدى 25 عاماً، حوّل نادي صقّاري الإمارات رؤيته إلى مبادرات نوعية أسهمت في تطوير مختلف جوانب الصقارة وتعزيز استدامتها.
من البرامج المتخصصة والأنشطة الميدانية إلى الإكثار في الأسر، وحماية الموائل الطبيعية، وتبادل المعرفة، وبناء الشراكات الدولية، أرسى النادي منصات راسخة تجمع بين الخبرة والتطبيق.
واليوم، تجسّد هذه المبادرات 25 عاماً من الإنجاز والتطور المستمر، ارتقت بممارسات الصقارة، ووسّعت آفاق المعرفة، وأسهمت في ترسيخ هذا الإرث العريق واستمراره عبر الأجيال.








